http://store1.up-00.com/2017-08/15032653624172.gif http://store1.up-00.com/2017-08/150326608856361.gif

مشاريع الاحياء المائية بالداخلة اكذوبة جديدة لذر الرماد في أعيننا

ابراهيم سيد الناجم
بعد مرور سنتين و ا كثر على ايداع ملفات طلب المشاريع الخاصة بتربية الاحياء المائية بجهة الداخلة وادي الذهب و التي مرت دون اي جواب من طرف المسؤولين و كانت في كل مرة يتم تأجيل لوائح المستفيدين منها، لما اختارت الدولة هذا الوقت بالضبط لمراسلة اصحاب هذه المشاريع المقبولين… هل هو عفو ملكي مثلا؟ ام تدخل في اطار 77 مليار؟ او في اطار 25 مليار؟ ام انها مجرد مناورة و طريقة التواء جديدة بغية تعبيد الطريق امام عودة اتفاقية الصيد البحري الموقعة بين الاتحاد الاوروبي و المغرب و الذي تم الغائها بسبب الصحراء الغربية؟،لاعطاء دليل للاوروبين على اننا كصحراويين و معطلين و ابناء المنطقة الاصليين نستفيد من عائدات ثرواتنا ولنا مشاريع هي التي تنتج ما يتم تصديره الى الخارج؟. منذ مدة هناك مفاوضات سرية بين المغرب و دول أوروبية بقيادة اسبانيا و فرنسا حول هذه الاتفاقية و البحث عن طريقة جديدة لإعادة العمل بها مجددا،و اللي بدات معالمها باعلان المغرب عن ترسيم “حدوده البحرية” و اللي تدخل فيها مياه الصحراء الغربية و التي اثارت ضجة مؤخرا بينه و بين جبهة البوليساريو… هناك شيئ ما يطبخ تحت الطاولة،و لن يتم الا باشراك الصحراويين عبر بعض الفتات لتكون دائما الدولة في مأمن لمزاولة اعمالها الاستنزافية للثروات الطبيعية و تهميش سكان المنطقة،بالاضافة الى ان هذه المراسلات كلها تفيد بأن المشاريع ستكون شرق مدينة الداخلة على بعد 75 كلم من المدينة ،اي بشواطئ قرية العرگوب العسكرية،مع العلم ان المشاريع كانت مقسمة على اربعة او خمسة أماكن،لكن الاماكن المهمة تم الاستلاء عليها من طرف الدولة و شركة “أزورا”، بالاضافة الى ان المراسلات تقول بأن هذه المشاريع تهدف الى تشجيع شباب جهة الداخلة الاصليين و تنمية المنطقة و و و،كما تمت مطالبتهم بشواهد “السكنى” ضمن ملف يتم ايداعه في مركز الإستثمار اضافة الى وثائق أخرى. لدي احساس و شك كبير في هذا التطور المفاجئ فيما يخص هذا الملف،خصوصا الى رجعنا لكلمة والي جهة الداخلة في الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة قبل ايام، والمخصصة لمناقشة برنامج التنمية الجهوي او ما بات يعرف بكذبة 25 مليار التي يتبجح علينا به رئيس الجهة “الخطاط ينجا”،كلمة الوالي قال فيها بأن الوضع السياسي للمنطقة غير عادي ولا يمكن مقارنته بمدن الشمال ،كما اضاف بان هذا الوضع السياسي يمنع اقامة العديد من المشاريع الكبرى بالمنطقة، و ابرز مثال عليها مشروع “مدينة الزمان” الذي تم الغاءه نواحي قرية العرگوب شرق مدينة الداخلة. كلمة لمين بنعمر لم يفهمها الجميع لكنها كانت على صواب تاام و منطقية بلغة القانون الدولي،لذالك الدولة اليوم تحضر و تعبد الطريق أمام مصالحها و تذر الرماد في اعين مجتمع تنخره البطالة و الجهل و الفقر و تعميه المصالح الشخصية حتى و ان كانت على حسابه او حساب اجيال قادمة،اقول لكم هذا لان لكم من الحقوق اكثر من هذا و بامكانكم انتزاعها لكن انتم في حاجة ماسة الى نخبة غير التي بينكم الان،”گرات الين شابت ولا نفعت اهلها ولا نفعت راسها”،على الاقل تفكر و تخمم و تحلل ذا النوع من المناورات اللي تتم بخبث ضد الصحراويبن.
2017-08-03