Advert Test

تاكسي العيون الفتاة الجميلة التي شوه المتطفلون سمعتها

آخر تحديث : الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 3:40 صباحًا

الصحراء الآن : محمد فاضل أحمد الهيبة 

يستأجر الراكب التاكسي لإيصاله إلى مقصد محدد، على خلاف الحال في وسائل النقل الأخرى -كالحافلات- حيث يلتزم راكب الحافلة بخط سير معين ومنه يترجل الراكب عند أَقرب نقطة إلى مقصده.

ترجع أصل تسمية التاكسي (بالإنجليزية: TAXI) إلى اللفظة اللاتينية taxa ، وهي تعني الرُّسوم أو الضرائِب، واستخدمت هذه الكلمة للتعبير عن الأجرة المحصلة عند استخدام هذه السيارة في اللهجة العامية قد تجمع كلمة تاكسي هكذا: «تاكسيات» أو «تٌكّوسَه» أو «تكسيات»، وقد تختصر الكلمة فقط إلى «تاكس».

تنظم قوانين صارمة عمل سيارات الأجرة عبر العالم، فهي وجه هام من وجوه المدينة،يلبس موظفو التاكسي لباساً موحداً أنيقاً نظيفاً ويتوددون للزبون ويحاولون قدر المستطاع تقديم خدمة جيدة له رغم غباء بعض الزبناء وقلة أدبهم، مقابل ذلك يحصلون على أجر معقول وضمان إجتماعي وصحي وتقاعد بالاضافة الى تكوين مستمر يؤطره خبراء . في عيون الساقية الحمراء يختلف الوضع بشكل كبير، فبعد جيل ذهبي محترف ومهني عمل بتفاني ونُكران ذات أصبحت التاكسي اليوم بالمدينة تحتاج الى أيام دراسية لنقاش ماآلت إليه أوضاع سيارات الأجرة، من سوء الخدمات !

المهنة ورغم تواجد بعض السائقين الذين يعملون بإحترافية لكنهم باتو يشكلون أقلية، في ظل تواجد آخرين متطفلين على المهنة يشكلون السّواد الأعظم، ويهددون إسم واحترام سيارة الأجرة بالمدينة، عندما تلتقِي بأحدهم يُمكنه أن يشعل سيجارة وينفخ دخانها في وجهك مباشرة، وطبعاً لايلبس اللباس المهني، وله خصومة مع الحمّام، هؤلاء السائقون يتبعون هواهم ومزاجهم فرخصة السياقة المهنية سُلّمت لهم في فترة إنتخابية مُقابل أصوات عائلاتهم وأصهارهم ومعارفهم ، لم يسبق لهم نهائياً أن شاركو في دورة مهنية على الإطلاق ليعرفو مالهم وماعليهم، تاكسي العيون هي الوحيدة في العالم الذي لايفتح صندوقها الخلفي للزبون، وأكثر من نصف الأسطول العامل في المدينة مهترئ وحالته الميكانيكية خطيرة على الزبون وحتى على السير والجولان ولاتتوفر فيه أي من شروط الراحة، هي فعلا غريبة وعجيبة يمكنك أن توقف سيارة أجرة وأنت الزبون الوحيد وبعد أن تركب وتخبر صاحبها بوجهتك يطلب منك أن تنزل وأن وقت عمله إنتهى، حتى النساء أصبحن في حيرة من أمرهن فبعضُ السائقين يطالبنهن برقم هاتفهن بدون احترام أو حياء !

موظفو سيارات الأجرة بالعيون ورغم خروقات بعضهم الا أن القطاع مازال يتوفر على نخبة من المهنيين المُحترمين، فالسائق يجب أن يتوفر على ضمان إجتماعي وعلى تقاعد يجنبه الحاجة، عليه أن يحصل على قطعة أرضية مجهزة توفرها وزارة النقل ليبني بها منزلا لأسرته، بالمقابل عليه أن يخضع للتكوين المستمر وان يلتزم بدفتر تحملات وأن يلبس اللباس المهني الموحد، عليه أن يعرف أن التاكسي ملك المواطن وحتى المواطن عليه واجب الاحترام للسائق و العربة بالامتناع عن كل ما من شأنه تعريضها لكسر باب من أبوابها أو نوافذها أو أجهزتها المختلفة .

على السلطات المختصة التفكير في إحداث مصلحة تتبع لعدة متدخلين كالبلدية والسلطة ووزارة النقل والتكوين المهني والشرطة بشباك وحيد، تُعنى بمتابعة هذا القطاع وتأهيله ووضع رقم أخضر يتلقى شكاية المواطن، فالفوضى أصبحت سيدة الموقف وللحد من هذا التسيب على المسؤولين مراجعة جميع التراخيص وضبطها وسحبها عن من لاتتوفر فيه شروط الإنتماء لهذه المهنة الشريفة التي يأكل أصحابها حلالا طيباً من عرق جبينهم، فهل من آذان صاغية ؟

2017-10-13 2017-10-13