Advert Test
Advert Test
Advert Test

خطيير..هذه تفاصيل أكبر حقوقي نصاب يمتهن حرفة الشكايات المجهولة المدفوعة الأجر

آخر تحديث : السبت 11 نوفمبر 2017 - 2:25 صباحًا
الصحراء الآن : كش365
توصلت “كشـ365″ بمعطيات خطيرة من مصادر جد موثوقة، تفيد أن جمعية حقوقية يرأسها احد الأشخاص المعروفين دو سوابق قضائية متعددة في قضايا مختلفة بشوارع مدينة مراكش، تحولت مند مدة، من جمعية للعمل الجمعوي إلى شركة لتعريض رعايا صاحب الجلالة لأبشع طرق النصب والإحتيال والإبتزاز، وذلك بتوظيف الخطابات الملكية السامية في كل عملية نصب وإحتيال وبوقفات إحتجاجية غالبا ما تكون مدفوعة الأجر و بالدفع المسبق، دون حسيب ولا رقيب وفي غفلة من المسؤولين عن تسيير الشأن المحلي القانوني لعاصمة النخيل.
هذا الشخص الذي عرض العديد من المواطنين بطرقه الخطيرة، للنصب والإحتيال في مبالغ مالية كبيرة، مستغلاً بذلك موقعه كصحفي وحقوقي مزيف ورئيس لجمعية حقوقية حولها إلى شركة لإعداد الشكايات بمبالغ مالية قدرتها مصادرنا بـ1300 درهم للشكاية الواحدة للمواطنين الذين يتوافدون عليه داخل محل إستخرجه من منزله المعروض للبيع في المزاد العلني بمشيئة إلاهية ” إن الله ليس بغافل عمّا يعمل الظالمون”، “أنت تشفر وتنصب الضعفاء من جيه وربي إخلصك من جهة أخرى” كما أنه يقوم بوقفات إحتجاجية مدفوعة الأجر ولمن يدفع أكثر لقضاء حاجة في نفس يعقوب أمام العديد من الإدارات العمومية بمراكش ومدن أخرى موظفاً خطابات ملكية سامية في هتافاته بلسانه المرتزق والذي يسيل لعابه كلما تلقى مكالمة لإستلام قضية بمبلغ مالي مدفوع ضد جهة ما، تجدها غالبا تستهدف أحد المسؤولين الأمنيين أو القضائيين بالمدينة الحمراء، “اللهم كلمة حق وليس دفاعا عن أي مسؤول”.
وأضافت ذات المصادر الموثوقة للجريدة، أن هذا الشخص الذي كان وراء أسوار السجن بتهم مختلفة من ضمنها تهم النصب والإحتيال وله ضحايا ضعفاء كثر بمراكش وضواحيها، يعد أكبر شخص يمتهن حرفة إرسال الشكايات المجهولة المدفوعة الأجر بإسم جمعيته، تجده دائما ما يتهم من خلالها مسؤولين أمنيين ورجال شرطة ومسؤولين قضائيين بتهم واهية لا أساس لها من الصحة، هذه الشكايات الإنتقامية المدفوعة الأجر والتي تتقاطر على مختلف الإدارات العمومية والوزارات من بينها وزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات والإدارة العامة للأمن الوطني والمفتش العام لوزارة العدل ورئيس النيابة العامة وجهات أخرى.
وأشارت مصادرنا، أن هذا الحقوقي المزيف والمتنكر في صفة إنسان نزيه شريف، وجهت ضده العديد من الشكايات في هذا الشأن، غير أنه يتبجح في شوارع مدينة مراكش بإدعائه معرفته بمسؤولين كبار يذكرهم بأسمائهم أمام العامة من المواطنين وأنه يحتمي من ورائهم ويوفرون له الحماية التامة في كل جرائمه التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي.
وزادت ذات المصادر، أن الشخص المذكور حول حياة جيرانه المحيطين به إلى جحيم لا يطاق معه العيش، وعرض سيدة خمسينية للنصب والإحتيال وسلبها مبلغا مالية 40 ألف درهم وجعلها عرضة للشارع تتسول لقمة عيشها لإبنها المريض نفسيا والذي بدوره كان هذا الحقوقي والصحفي المزيف سببا في إرساله إلى مستشفى المرضى النفسانيين بنفوذه الواسع وتسبب في مرضه مستغلاً بذلك ضعفه وأمه المسكينة والتي لازالت تعاني بطشه بتهديدها عبر أرقام هاتفية متنوعة إن هي تكلمت عن تفاصيل خططه الجهنمية التي عرضها لها رفقة إبنها.
جدير بالذكر، أنه ليس هكذا يكون الصحفيين النزهاء والحقوقيين الشرفاء الذين يدافعون عن حقوق وقضايا المواطنين ببلاد المعمور.
2017-11-11 2017-11-11