https://www.gulf-up.com/12-2017/1512260128181.gif

سابقة في اكاديمية العيون : تفويت المناصب يطال الحركة الإنتقالية الوطنية للمفتشين+فيديو

آخر تحديث : الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 12:15 مساءً

خلافا لكل التوقعات إستقبلت الشغيلة التعليمية الدخول المدرسي لهذه السنة في أجواء من الإستياء والتدمر نتيجة للخروقات التي طالت الحركة الإنتقالية الوطنية لنساء ورجال التعليم بالاكاديمية الجهوية للترببة والتكوين العيون الساقية الحمراء، وفي سابقة من نوعها في تاريخ الحركة الإنتقالية لوزارة التربية الوطنية تتم مصادرة حق مفتش تربوي في الإلتحاق بزوجته التي تشتغل بالعيون منذ 20 سنة. وقد تم هذا الحيف الذي لحق هذه الاسرة العاملة بقطاع التعليم بعد تفويت منصب شاغر في تفتيش مادة الفلسفة منذ 2011، وذلك ضدا على الحق في المساواة بين الموظفين في الحقوق والواجبات، وضدا على المذكرة الإطار المنظمة للحركة الإنتقالية لرجال ونساء التعليم على الصعيد الوطني؛ والتي ينص منطوقها على الأولوية الكاملة للمفتشات والمفتشين الراغبين في الإلتحاق بالزوجة؛ يلي ذلك- في سلم الأولويات- المفتشة أو المفتش الراغب في العودة إلى نيابته الأصلية والتي تعذر على الوزارة تلبية طلبه بعد التخرج من مركز تكوين المفتشين وهنا لابد من الإشارة إلى أن المفتش المتضرر قد اشتغل لمدة 16 سنة بنيابة العيون قبل إلتحاقه بمركز تكوين المفتتشين. وإيمانا مني بحق المساواة بين المواطنين أمام القانون فإنني قد عبرت عن رغبتي في الإلتحاق بالزوجة- يضيف المفتش المتضرر- لأربع سنوات متتالية، وكلما تقدمت بالطعن في نتيحة الحركة الإنتقالية الوطنية للمفتشين كان مبرر عدم إلتحاقي بالزوجة هوعدم وضع نيابة العيون ضمن قائمة النيابات المشمولة بالحركة؛ وأنه بإمكاني طلب ذلك في نهاية الموسم الدراسي. وخلال هذه السنة- وفي خطوة إستباقية مفضوحة- تم قطع الطريق امام التحاقي بالزوجة الذي كان مؤكدا، وذلك بتفويت منصب التفتيش الشاغر بالعيون على المستوى الوطني لمفتش كان معينا بنيابة طرفاية غير المشمولة بتعويضات المناطق الصحراوية؛ وقد فوت له هذا المنصب دون أن يكلف نفسه عناء المشاركة في الحركة الإنتقالية الوطنية للمفتشين، وهي سابقة من نوعها بجهة العيون منذ 1975، تمس حقا يكفله القانون المنظم لهذه الحركة بالنسبة للزوج، كما تؤكده المراسلة الخاصة للسيد وزير التربية الوطنية التي تحث مدراء الاكاديميات والنواب بتعيين زوجات وأزواج الأطر الإدارية المنتقلة في أقرب مكان لمقر عملها حفاظا على السير العادي للمؤسسات التربوية التي يشرفون على إدارتها. ولعل حالة زوجتي الحارسة العامة بالعيون هي أول حالة تحرم من هذا الحق على الصعيد الوطني نتيجة للتفويت الذي قام به مدير الاكاديمية السابق لمنصب التفتيش الخاص بمادة الفلسفة، هذا مع العلم بأن أسرتي قد عانت التشتت لمدة سبع سنوات: إثنتان منها بتارودانت (2002-2000) بعدما تم تنقيل المدرسين إليها من العيون في إطار عملية إعادة الإنتشار، تلتها سنتان من التكوين بمركز المفتشين بالرباط(2012-2014). وبعدهما ثلات سنوات من العمل بكلميم بعد التخرج من هذا المركز (2014-2017)؛ ليتوج شتات هذه الأسرة- مرة أخرى- بتفويت حق مكفول للزوجة والزوج الذي تم تعيينه بمديرية بوجدور بدل مديرية العيون. وحرصا منهما على استرجاع حقها في لم شتات الأسرة يخوض المفتش عبد المجيد لعماري- الذي عمل أستاذا للفلسفة لمدة 16 سنة بالعيون قبل التحاقة بمركز تكوين المفتشين- رفقة زوجته حفيظة الشوين الحارسة العامة التي تشتغل بالعيون لمدة20 سنة يوم السبت 30 شتنبر2017 وقفة إحتجاجية إلى جانب ضحايا الحركة الإنتقاليةبأكاديمية العيون؛ وذلك في إطار سلسلة الإحتجاجات الذي آفتتحتها النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفديرالية الديمقراطية للشغل بالعيون منذ يوم الجمعة 22 من نفس الشهر.

2017-10-02 2017-10-02
admin