https://www.gulf-up.com/12-2017/1512260128181.gifhttps://www.gulf-up.com/12-2017/1512259723531.gif

العيون في انتظار تعديل قانون الزون

آخر تحديث : الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:08 مساءً

الزون كلمة متداولة بين ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة وتعني توزيع بعض المواد الغذائية الأساسية أواخر كل شهر على فئة اجتماعية معوزة أو ذات الدخل المحدود حيث يحصل بموجبها بعض المقربين من أصحاب الحال وبعض التجار المحظوظين وشيوخ تحديد الهوية وأرباب المخابز الوهمية على امتياز لا يقل أهمية عن مأذونية الحافلة « لكريمة » على ترخيص لشراء هذه المواد لتوزيعها أو تفويتها لتجار آخرين ليبيعوها بدورهم بالتقسيط حسب الأسعار التالية : الطحين ب 52.50 درهم للكيس من وزن 50 كلج – السكر6.25 دراهم للقالب- الزيت 4.80 ل اللتر وهي أثمنة تفضيلية لفئات معينة من المجتمع المحدود شريطة الإدلاء بوثيقة تنجزها السلطة المحلية بنفوذها للساكنة المستهدفة بناء على بحث قد لا يخلو هو الآخر من «تلاعبات» بحكم الزبونية و المحسوبية وأشياء أخرى وهذا ما تؤكده الطبقات المعوزة غير المستفيدة بدليل تواجد بعض الميسورين بسياراتهم يزاحمون الفقراء يوم التوزيع بكل نقط البيع بحكم توفرهم على البطاقة المعلومة . وأمام هذا االاحتكار يقوم بعض التجار الذين اشتروا بدورهم من الأشخاص المذكورين سلفا ، توزيع جزء من الحصص على الزبناء الأوائل وغالبا ما تكون في لصباح الباكر ثم يغلق متجره وهاتفه ويختفي عن الأنظار بدعوى نفاد البضاعة وهنا ترتفع الاحتجاجات لهذا السلوك الجشع والغيرمقبول ، لكونه يحرم الأسر الفقيرة من حقها المشروع الذي ينقل من الأبواب الخلفية تحت جنح الظلام إلى أماكن أخرى لبيعه للمهربين أو في السوق السوداء بشكل مريح وبأثمان مغرية .وفي هذا السياق نقترح على الجهات المسؤولة على المستوى المحلي والوطني أن تكون المواد المدعمة معبأة أو ملفوفة بشكل مميز عن المواد الأخرى وأن تسحب الرخصة { لكريمة} من أرباب المخابز الوهمية ومن كل التجار الذين لا يحترمون توزيع هذه المواد على مستحقيها وألا تغلق نقط وأماكن البيع قبل نفاذ هذا البضاعة المخصصة لكل شرائح المجتمع المعوزة

المصدر - الصحراء الان
2017-11-22 2017-11-22
fatimazahra