علتنا فينا ولا فمسؤولينا ؟؟؟

آخر تحديث : الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 1:33 صباحًا

الصحراء الآن : إبراهيم سيد الناجم

دايما نسمعو مثل عند البيظان من مجتمعنا اللي اگول “أحنا علتنا فينا”، و المثل دائما يعني بيه قائله أننا كصحراويين الا كلها يحسد الثاني و كلها ا اخسر نجاح الثاني بأي طريقة ،المهم عنو ما يلحگ ذاك ليبغي ولا اعود أخير منو.

انا بعد و حسب رأيي الشخصي و تجربتي المتواضعة فالحياة استنتجت مسلتين منين گعدت مع “جمجمتي” و خممت گبالة، المسلة اللولة اللي استنتجت هي عنا فعلا “علتنا فينا” يغير ماهو بذاك المفهوم اللي يقصد ياسر من الرجلي،بمفهوم ثاني،عنا أحنا كنخبة مثقفة صحراوية اللي فينا “علة” و لا زاد فأغلبنا.

علتنا فينا بينا اللي “ظاحكين” گاع فالدنيا و الا اللي منا دار أيدو فشي نمرگو منو لصباع و نگولو كلمتنا الشهيرة “يافظيمة”،علتنا فينا بينا اللي ما “گرينا” يا واجعة گراية اعود هدفنا منها اللول هو تبليغ رسالة للأجيال الجاية،ما گرينا إياك “”أنگرو” أجيال اليوم ولا نگولو عن منظومة التعليم فاشلة ولهي مگريتهم شي نافع،ما گرينا إياك نصحوا لهم ذيك الأخطاء اللي تخبطنا فيها أحنا،و إياك آحنا اعود عندنا دور فالمجتمع ماهو الدور المألوف”فلان تخرج،فلان أشتغل”،و يشتغل فاش؟ سياني عندو المقاطعة و سياني عندو البلدية،المهم يزرگ “الشهادة” و يزرگ معاها “التخصص” وخير دليل أحسب معايا كم عندنا من أستاذ و معلم و أستاذ جامعي.

علتنا فينا، بينا اللي “الإبداع” ما هو شي نأمنو بيه، بينا اللي “الأسرة” اللي يالتها تشجعنا هي اللي “تحطمنا” يسوا تعود ماهي قاصدا ذاك، بينا اللي عششت فرؤوسنا “فكرة وحدة”…”لگراية من أجل الشغلة” و “الشغلة من اجل الراحة” و الله لا ريناها مكدرا.

المسلة الثانية اللي استنتجت،عن حتا لعدنا حنا “علتنا فينا” بذا المفهوم،يغير ذاك امللي معاه شي،و بينا اللي خالگا “علة” ثانية، اللي هي “مسؤولينا”.

الصحراوي الا اتم ولد خيمة كبيرة و وخيرت بيه إلين يعطوه “لبسة سيكيريتي” گدام بنك( وتحية لناس سيكيريتي اللي استعملت اسم مهنتهم ليس من اجل القدح)، كلت يعطوه لبسة سيكيريتي كدام “بنك” إعود يخبط عليك الشخصية، و اتم إنسان صالح و معدل ألين اعود مسؤول فإدارة و إعود يختير “اكحل بلعمى و لا بصحراوي”، يسوا اصا منتخب و يسوا اصا ما هو منتخب، مزال كاع ذاك اللي منتخب تمسو حشمة شوي بيه مخممتو الانتخابات، أمال الثاني عينو متينة اگولك انا كابظ و ظيفتي الا “بستيلويا” و هو غالبا اعود الا گابظها “فبونتي” جايبو مسؤول ثاني خاطب اختو.

المسؤول الصحراوي، منين اعود ادور اعدل ندوة ما اگول عندنا شبابنا نحظروهم و نكبرو بيهم و نعطوهم فرصة إياك اظهرو كفائتهم، أبداااي، لابد لو من إجيب “واحد من گعر الداخيل” مجيوب أومبورطي كيف “الكاسكروط”،و منين تعود خالكا وظيفة يختير أجيب واحد من “خميس ازمامرة” عن اشغل فيها واحد من أهل الصحرا، بيه هو عاد كلام الا “بالدريجة” والحسانية عادت تگبظو شين لخلاگ.

فالاخير ذا راهو الا شوي من ياسر، و المديور منو الا عنا نعرفو كاملين عنا “علتنا” شي منها فينا و شي منها فمسؤولينا، و الله لا يكطع لسان ذاك اللي گال…

مشكل لگراية فالصحرا

الگاري ما يكبظ عبرا

يسوى گد لفوت يگرا…. لا بدالو من لحزارة

للمسؤل وذيك النترا … للمسؤول وفم أمارة

ماينفع وبلى مدرا ….الا كيف لبن لحمارة

عند أمنين اشوف المسؤول … تغرش عنوطيارة

مصنوعة بالكذب والحفول …. و أوحل من علكة لحبارة
Advert test
2017-12-12
admin