أمشينا و أمشات العادات

آخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 4:20 مساءً

الصحراء الآن : إبراهيم سيد الناجم

أحييكم جميعا متابعي سلسلة تعال اگلع اغباك و متابعي جريدة الصحراء الآن، و احيي فيكم روح التضامن و التأزر بعد ذي “حرب المجوس” اللي شنتها ومزالت تشنها علينا جهات مجهولة بسبب مقالات ذي السلسلة و بسبب كلام الحگ اللي نگولوه فزمن ماهو زمن الحگ يا واجعة،و هذا بالنسبة لنا نعتبروها “نجاح” لنا جميعا(كتاب و طاقم و قراء), فإيصال رسائلنا بطريقة طارية على الساحة الإعلامية بالصحراء و شي ما كانو يتوقعوه ذوك اللي اهمهم أمر ذا اللي نتكلمو عنو فجميع المجالات.

و نواعدكم باستمرار ذي السلسلة ما دمت أنا حي باذن الرحمن الرحيم، لأن المؤمن بالله يؤمن بما جاء في كتابه الكريم عز و جل في سورة التوبه”قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا،هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون” صدق الله العظيم و بلغ رسوله الكريم.

و ارتباطا بذا الموضوع حجللي ياسر منشي كان فمجتمع البيظان من شي زين يا واجعة،حجللي ذاك لزين فأخلاقهم و فدينهم و فحياتهم اليومية و ذيك الروح النبيلة اللي ما تركع كون لمولانة ولا ترجى الرزق كون منو،يغير ذا كامل للأسف مشا مع أهلو و جات اجيال ثانية “لبست السروال مگلوب”، و عاد المجتمع الا “أسنينات أسرااح” مساوي فيه لكبير و الصغير.

كانت “الأبل تبرك على كبارها” و عادت فذا الزمن بلا “كبار”،الكبار عاد يفگعهم كلام الحگ و ذاك الزمن لفايت كانو هوما أهل كلام الحگ،و كانو الكبار لواحد منهم “رگبتو ما يگطعوها أسيوف” و فذا الزمن عاد إمشي لك “المافيات” بالسيوف بيك اللي گلت شي ما گد اگولو هو و بيك اللي عدت تكدر على “ميزانياتو” و مصالحو الشخصية.

مجتمع البيظان كان معروف عنو مجتمع “الحكماء” يغير مشاو يا واجعة بالعجلة و خلاو وراهم ياسر من “الحكم” ما دلت كون فزمننا ذا، وكان التالي منهم “الحكيم و الولي الصالح بابي”، اللي تنبأ بياسر من المسايل ما خلگت ماهو فذا الزمن و لا ننساو ذاك لگال “الشيخ محمد المامي” و ذاك لگال “الشيخ ماء العينين” و يااسر من “الحكماء و العلماء البيظان” اللي ما ظهرلي مولانة عن تلا مجتمع البيظان لهي إخللي كيفهم و ماظهرلي عنهم لو كانو حظرو فذا الزمن اللي حنا فيه لهي يگبلو اعيشو فيه.

ذا الزمن يعطينا خيرو عاد مساوي فيه “الصالح منا و الطالح” مانلة گع لماخفت نكذب الا عاد “الطالح ” يختيروه عن “الصالح” و يكبر الا هو و تعدل منو “حلة و ادواوير” و منين اعدل اعدل “شي خاسر” تجي الناس كاملة من جيهتو و يمرگ منها بريئ “براءة الذيب من دم يوسف”،أمال “الصالح ” مسيكين ممرگ من ذاك اللي لهي اگول ولا اعدل “لصباع” و عند منين يظهر ينگال فاگفاه “اتفو جاكم ذاك الوحلة”.

گط گالي شيباني من اهل الصحراء كلمة زينة،ولا عرفت قيمتها ماهو مع مرور الزمن و مرور ياسر من التجارب،گط گالي عن “وخيرت من عند أهل ورخست ما تزي شي”،و ذاك معناه عن منين تعود “وخيرت” تنگال لك الا من عند وحدين ما ينذكرو فجماعة ما گالت اجماعة “ورخست” ماهي لهي تزي لك شي ولاهي لهي ترفع من مقامك،يغير منين تنگال من عند “أهل وخيرت” تدور تعود بقيمتها و بمعناها و تعود جابرا بلدها و لهي تجبر أنت امللي “منفوعها”.

المجتمع البيظاني عاد لا بد لو من اراجع ذا لعاد واحل فيه و عاد واجب على “لخيام لكبرات” يعرفو عن كبر أخيامهم ماهو “بالامتار” يغير “بكبر المعنى و شي زين” و عاد ضروري على الشباب على انو يعرف عن “الخاسر” منفوعو ما ادوم ولا يبگى للورثة،و أشبه لحد يوحل الا فشي “على بابو”

Advert test
2018-01-14 2018-01-14
admin