مبادرة تنسيقية لدعم مشاريع الإصلاح الجديدة التي يشهدها قطاع الثقافة

آخر تحديث : السبت 24 فبراير 2018 - 12:42 صباحًا

الصحراء الآن : مُـتابعة 

                            بــــــــــــــلاغ

استحضرت التنظيمات النقابية في قطاع الثقافة: النقابة الوطنية للثقافةCDT ، المنظمة الديمقراطية للثقافة ODTوالجامعة الوطنية لأطر وموظفي وزارة الثقافة UNTM سياق التحولات الجديدة التي يشهدها القطاع على مستوى التوجهات الإستراتيجية لتدبير الشأن الثقافي أو التنظيمي و إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للوزارة مما يؤشر على منحى إيجابي و مبارك في مسار النهوض بقطاع الثقافة، و إيمانا منا كتنظيمات نقابية بأهمية المقاربة التشاركية في الرقي بتدبير شؤون الوزارة وأهمية التنسيق الإيجابي والمسؤول بين التنظيمات النقابية الجادة والمسؤولة والمرتبطة عضويا بقضايا الموظفين وهمومهم، ارتأينا إعلان مبادرة تنسيقية وهي سابقة تاريخية يشهدها العمل النقابي بالقطاع ويؤشر على آفاق مستقبلية واعدة لمقاومة كل أشكال الانحرافات والإختلالات الإدارية والمالية وإنصاف الموظف والارتقاء بوضعيته الإدارية وتقريب الخدمات الاجتماعية لكافة الموظفين والموظفات على المستوى الجهوي والمركزي في إطار قانوني ووفقا لمبادئ الحكامة الرشيدة التي ينص عليها دستور 2011، وتتوخى هذه المبادرة :

✓ إيقاف مسلسل تراجع وإفلاس القطاع مهنيا ووظيفيا ✓ مواجهة كل مس بالمكتسبات المادية والاجتماعية لشغيلة القطاع والالتزام الصادق بتعزيزها ✓ تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتحديد التجاوزات والإختلالات العميقة التي شهدها و يشهدها القطاع وتحديد المسؤولين المباشرين عليها وإيقاف تغول بعضهم بالقطاع وزبانيتهم ✓ دعم كل مبادرات الوزير الهادفة إلى تصحيح مسار قطاع الثقافة والارتقاء به إلى المكانة التي يستحقها على مستوى التوجهات الإستراتيجية للثقافة والتدبير الإداري والمالي وتعيين المسؤولين. ونعلن كتنظيمات نقابية مسؤولة التزامنا الأكيد أمام موظفي القطاع والرأي العام على التجند من أجل الدفاع على الملفات الأساسية التي تهم تدبير القطاع وشؤون الموظفين وهي كالتالي:

• إعادة النظر والتصحيح الجدري لأسلوب تدبير التوظيفات، الترقيات والتعيين في المسؤوليات و الإعفاءات و تحفيز الكفاءات • محاربة كل أشكال التداخل في الاختصاصات أو الترامي على الملفات والمشاريع والشطط في استعمال السلطة • محاربة الريع الإداري المبني على الولاءات، وإنصاف الكفاءات المهمشة والمناضلين المغضوب عليهم من نساء و رجال العاملين بالقطاع جهويا و مركزيا والدعوة إلى إعادة النظر في طريقة توزيع مناصب المسؤولية وتعويضات المردودية و المهام الإدارية داخل و خارج الوطن • تسليط الضوء على ملف تدبير الشؤون الاجتماعية للموظفين بما يخدم التدبير الشفاف والقانوني والتواصل المفتوح مع جميع الموظفين حول وضعية ومآل تدبير الشأن الاجتماعي بالقطاع.

وبهذه المناسبة تلتزم هذه التنظيمات النقابية بدعمها اللامشروط لكل القرارات الجريئة التي سوف يتخذها الوزير والتي تتوخى إعادة الاعتبار للقطاع ومحاسبة كل من تورط في العبث بمكوناته والتلاعب بمصالحه الحيوية، وذلك تماشيا مع التوابث الدستورية التي تربط مبدأ المسؤولية بالمحاسبة.

أمام هذه المبادرة التنسيقية الفريدة التي تضع مصلحة القطاع والموظف على رأس قائمة الأولويات بعيدا عن الحسابات المصلحية الضيقة، ندعو كافة الموظفات والموظفين من ذوي النيات الصادقة و الطامحة إلى رسم المداخل الحقيقية للإصلاح و تحديد مكامن الخلل في التوجهات الحالية للقائمين على تدبير الشأن الثقافي إلى :

❖ الالتفاف حول هذا المشروع و دعم كل المبادرات وجميع الأشكال النضالية التي سنعلنها في حينها ❖ المشاركة المكثفة في اللقاءات التواصلية على المستوى المركزي و الجهوي التي سيتم الإعلان عنها قريبا حول مواضيع و ملفات ذات أولوية بالنسبة لتدبير القطاع.

Advert test
2018-02-24 2018-02-24
admin